السيد محمد حسين الطهراني
19
رسالة في القطع والظن
المناقشة في جواب الاستدلال وبيان الحقّ في جوابه ( ت ) 233 كلّ من ينظر في كتب الروايات يكون من المقصودين بالإفهام 234 الثاني : عدم جريان أصالة الظهور عند الشكّ في قرينيّة الموجود 234 وقوع التقطيع في الروايات 235 جواب الاستدلال : الاطمينان بفعل أرباب الكتب يلغي احتمال وجود القرينة 235 المورد الثالث : حجّية ظواهر الكتاب 235 استدلال الأخباريّين على عدم حجّية ظواهر الكتاب 236 الطائفة الأُولى من دليل الأخباريّين الراجعة إلى إنكار الظهور للكتاب 236 القسم الأوّل : كون الكتاب من قبيل الرموز 236 القسم الثاني : الممكن الفقير لا يفهم كلام الواجب 236 القسم الثالث : العلم الإجماليّ بوجود مخصّصات كثيرة 237 القسم الرابع : وجود التحريف في القرآن 237 الإشكال على التقسيم ( ت ) 237 الطائفة الثانية الراجعة إلى إنكار حجّية ظواهر الكتاب 238 القسم الأوّل : ما دلّ على عدم جواز التمسّك بمتشابهات الكتاب 238 القسم الثاني : ما دلّ على حرمة التفسير بالرأي 238 بيان بطلان هذه الوجوه 238 لا يكون القرآن من قبيل الرموز لورود التدبّر والتفكّر والتحدّي فيه 239 عدم إمكان الإحاطة بجميع خصوصيات كلام الله لا ينفي فهم ظواهره 239 انحلال العلم الإجماليّ بوجود المخصّصات بعد الفحص عنها 240 عدم وقوع التحريف في القرآن 240 توجيه الروايات الدالّة على التحريف 240 لا يشمل المتشابه الألفاظ الظاهرة المعنى 242 العمل بالظاهر لا يكون تفسيراً 242 في معنى التفسير بالرأي 242 الروايات الدالّة على جواز الرجوع إلى الكتاب 242 وجوب إرجاع الأحاديث إلى الكتاب 243